الأربعاء، 31 أغسطس 2016

صرنا ماديين لهالدرجة؟



خلال فترة قصيره وفي مدة وجيزة وسريعة تغيّر وتبدّل مفهوم السوشل ميديا من برامج تواصل اجتماعي إلى برامج بيع وشراء ، أصبحت البرامج عبارة عن حراج كبير من جميع الدول و خصوصًا الدول الخليجية حيث تتمتّع بأكبر حراج إلكتروني في العالم.

عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي اشتهر ونجح  كثير من الأشخاص - وحديثي هنا ليس عنهم إنما حولنا نحن الجمهور - حيث وصل بعض المشاهير إلى المليون متابع وبعضهم للمليونين وأكثر ويستحقون ماوصلوا إلية بكل جدارة ، ومع الشهرة بدأ مسلسل الإعلانات الكوميدي ، تزايدت الدعايات التجارية ، نسينا طعم التوصيات الحقيقية و فقدنا الثقة و أصبح الجميع يعلن دون توقف و يدس السم بالعسل ، وليس بالضروري أن يكون الإعلان سمًا ولكن من الصعب أن تكون جميع الإعلانات عسل!!

كثرة متابعتنا لهذه الحسابات والأشخاص جعلتهم مشاهير أغنياء وجعلتنا ماديين دون أن نشعر بذلك ، أصبح الناس يحسبون كم يحصل ذلك الشخص على الإعلان الواحد وكم " يطلّع من ريال " في الأسبوع ، أصبحت الحياة كلها عبارة عن إعلانات ، هذا يعلن عن ذاك وهذه تعلن عن أولئك ، و في الحقيقة : نجاح هؤلاء الأشخاص حولنا كان بكل صراحة دافع قوي للجميع أن يسعى لمشروعه التجاري الخاص به ، و لكن للأسف أصبحت غالبية المشاريع هدفها ربحي ومادي بحت بعيدًا عن كونه تجاري و مشروع ربحي بطريقة معقوله تفيد المشتري ويستفيد منها البائع! أصبحت المتاجر استغلالية و المبتدؤون يريدون أن يصلون إلى الثراء من نقطة البداية.

قبل فترة ، كانت لدي فعالية منظمة لمجموعة من الأيتام ورسمية ضمن مجموعة إنسان في منطقة الرياض ، أعلنت عن هذه الفعالية في حسابي رغبةً مني في حث المتاجر الإلكترونية على تقديم بعض الهدايا والضيافة للأيتام لنتشارك الأجر جميعًا .. لدي في حسابي في تويتر ٢١ ألف متابع و الذين شاهدوا التغريدة كان عددهم ٧٥٠٠ قارئ ، ومع ذلك لم تصلني سوا ثلاث رسائل مبادرة يرغبون في المساعدة والتطوع وإرسال بعض المعونة للأطفال! أصبت بإحباط و حزن للأمانه ، كانت معظم المتاجر تطلب مبلغ مادي وإعلان! أوجعني قلبي وتسائلت " هل أصبح المجتمع مادي إلى هذه الدرجة؟ " .. وللتوضيح : هناك أسباب كثيرة من الممكن أن تمنع المتطوع أو الذي يرغب في المساعده أن يقدم المعونة أو التطوع كعدم ثقته مثلًا أو تواجده خارج مدينتي ، وبالطبع أنا هنا لا أتكلم عن هؤلاء.

تبدلت معظم النوايا من مساعدة وحب وتقديم هدايا بغرض المحبة الصافية إلى نوايا مادية بحته ورغبة في الإعلان بشكل مبالغ فيه و - سمج - .. أبسط مثال أننا نجد معظم المشاهير يتلقون هدايا فور وصولهم لمنطقة معينه أو تواجدهم في مدينة معينة ، ويلاحظ أن جميع الهدايا التي تقدم لهم يتم وضع اسم المتجر عليها بكل وضوح والغرض من تلك الهدية الإعلان لكنها مرسلة بغطاء الحب الذي أتمنى من كل قلبي أنه حقيقي ، تساؤلي الحزين لازال يتكرر " هل أصبحنا ماديين إلى هذه الدرجة؟ "

بكل أمانه لست متشائمه بدرجة كبير ولازلت مؤمنه أن المجتمع لايزال بخير ويرغب في نشر الفضيلة والمساعدة والعون لكن الموضوع صدمني لأنني أثناء كتابتي للتغريدة كنت متأملة أن العشرات سيتهاتفون للمساعدة بشيء من متاجرهم تمامًا مثل مايتزاحمون في المنشن بطلب إعلان لهم.





أخيرًا ، ماكان التوازن في شيء إلا زانه ومانُزع من شيء إلا شانه ..


.
.
.

الثلاثاء، 24 فبراير 2015

حطي عينك بعينك*



في أيام غضبها على الدنيا و ضيقها ، تتحاشى النظر إلى المرآة و مشاهدة وجهها وتفاصيله ، تتحاشى وقوع عينَيها على الهالات السوداء الموسومة كختمٍ يعبّر عن تعاسة و شقاء ، و تتغافل النظر لحاجبيها المُهملة دون تزيين و رسم ..

كانت ولازالت عندما تنتابها حالة إحباط تمقت أن تواجه ذاتها ، خوفًا من الإنهيار ربّما أو خوفًا من الإقرار بالهزيمة عند النظر للكسر الذي كسَرَ نظرة عينَيها ,

في صباحات أيامها التعيسة ، تضع مساحيق التجميل بعجلة دون إهتمام .. تحاول جاهدة أن لاتحدّق في الآثار التي جلبتها لنفسها .. تحاول جاهدة أن لاتضع عينَها بعينِها ..

وكما يبدو أنّ بعض الأوجاع تؤلمنا و تنخر سمّ الحزن في أرواحنا و لا نكتشف ذلك الحزن حتى تلتقي أعيننا بأعيننا ، لأنها وطن ألامنا الشّاهدة على كلّ حياتنا. 




* الرياض
٢٤ ربيع ثاني ١٤٣٦ ههجرية

السبت، 20 ديسمبر 2014

فإنّك بأعيننا *








وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ) *
( وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الرِّزْق ) *

مؤمنة تمام الإيمان أن أرزاق البشرية مختلفة بنوعيتها وتوقيتها وحجمها ،
لكنني مؤمنة أيضًا تمام الإيمان أن نصيب كل واحد منّا في هذه الحياة من الفرح متساوي ونصيب كل واحد منّا من الحزن متساوي!
على قدر ثواني فرحك سيفرح ذلك العبد ، وعلى قدر حزنك سيحزن إنسان آخر ، لذلك بلا حسد نقول : ( صافي ياعسل؟ )
من هذا المنطلق أجد الصبر شيئًا في أعماقنا يلازمنا في كل حين و في أبسط الأمور و أدقّها ..
لأنه الحبل الوحيد الذي يوثق علاقتنا بالأمل و يواسي قلوبنا بأن لنا رزقنا من كل فرح ونصيب و رزق , ولن يضيع!
قال الحسن البصري (  علمت أن رزقي لا يأخذه غيري فاطمأن قلبي ، وعلمت أن عملي لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدي ، وعلمت أن الله مطلع علي فاستحييت أن يرانى عاصيا، وعلمت أن الموت ينتظرني فأعددت الزاد للقاء ربي )

الصّبـر الذي أعنيه هنا ..
هو الصبر بكل أنواعه :
- الصبر عالفرح و عواقبه و الصبر على الترح و مايليه ،
الصبر على هوجاس النفوس و أفكار العقول و هموم القلوب !
الصبر على مايُؤخذ بالخاطر ولاينجلي و الصبر على مايُحفر بالقلب دون إزالة ..
- الصبر على الفقر و الصبر على بخل وليّ !
- الصبر على كلام الناس و على حسدهم ،
- الصبر على اختلاف الأرزاق جميعها ..
الصبر على انتظار كل رزقٍ لنا و العمل عليه !
- الصبر على كل المصائب من المرض حتى الموت ..
و الصبر على أن لك فرحك ولكل منّا فرحةً تنتظره !
- الصبر على زلات اللسان و هفوات الإنسان ..
- الصبر على نبضات القلب المخبأة لمحبّ
و الصبر على جهالة الرأي التي تقودنا للهلاك !
- الصبر على الاشتياق العاصف بنا ..
أخيرًا : الصبر على مشاعرنا و أحاسيسنا وكل مايشغل أذهاننا. 
  
كل ماقرأت آية ( واصبِر لحُكمِ ربّك فأنّك بأعيُننا ) أرى فيها طمئنة عجيبة و مفعول مريح للنفس ، بالرغم أنّ هذه الآية قيلت للرسول و الخطاب كان موجهًا له اللهم صلّ وسلم عليه ، إلا أني أرى فيها كل البشرية ! تصبّر ياابن آدم ..تصبّر واصبر مادام الله هو المطّلع عليك البصير بك وبحالك ، و حالتك بين عينيه و تصرفاتك وعملك ورزقك لم يرزقك إياها غيره سبحانه و يعلمها هو .. ياالله .. الراحة باختصار ! 


قال الأوزاعي عن أجر الصابرين ( ليس يوزن لهم ولا يكال إنما يُغرف لهم غرفا ) و الصبر يشمل كل الأمور التي ذكرتها والتي لم أذكرها .. صغيرها وكبيرها و دقّها وجلّها ، حتى تلك الأمور التي تظنون أن الله لايبالي بها لتفاهتها ! الله أرحم منك على نفسك وهو الذي يعلم مايفعل سبحانه.



سلام عليكم ..
و أيضًا كما يقال باللهجة التونسيّة ( يعيّشكم ) 

الأربعاء، 16 يوليو 2014

تدوينة مهمة !



كاتبة هذا الكلام من اسبوع تقريبًا لكن اليوم صار موقف لي فيه نشر لصور احد البنات و تضايقت فعلًا كيف الناس تنقل الصور بتساهل و تنسب الصورة للبنت و الجميع يشوفها .. ومحد يرضا هذا الشي يصير لأخته ومحارمه و لا لنفسه ! الكلام اللي بكتبه ممكن محد يحس فيه غير اللي عندهم متابعين كثير ويواجهون كلام كثير وانتقادات لاتُحصى وكلام مزيف وتبلّي يطلع ليل ونهار .. لكن عمومًا هو للجميع وبالأخص المتابعين ♥️

" خلال هذه السنتين فقط تطور الإنترنت و زاد عدد المواقع والشبكات الاجتماعية و ارتبط الناس بالانترنت بشكل كبير في كل تفاصيل حياتهم .. دخلت عالم تويتر عام ٢٠١٠ وشفته موقع لطيف بسيط جدًا كان غالبه تناقل اخبار و يوميات .. جانا آسك إف إم بعده و  انستقرام ايضًا ،  و واتس اب و تانغو و لاين و سناب شات .. ارتبطت حياتنا بالشبكات الاجتماعية بشكل كبير و اصبح المجتمع اكثر مصداقية وتقبل للاسماء الصريحة ووضع صورهم الشخصية كهوية تعبّر عن انفسهم بدال الأسماء والصور المستعارة ، لكن اللي واضح انه لازالت عقدة اللاأمانة منتشرة في كثير من اللي يعيشون بينّا رغم هذه النقلة ..

اتكلم هنا عن حب الفضيحة و التزييف والفبركة و ابتلاء خلق الله والحديث عن اعراض الناس والكذب و تناقل صور بنات و اتّباع كل فضيحة و سرقة الحسابات و ظلم ناس كثير .. المشكلة مب في السوشال ميديا ياجماعة ! المشكله في عقول مب راضيه تكبر و تتطور و تتفتّح و تؤمن بمبادئ ماتتعداها .. الشبكات جماد و جهازك جماد و الانترنت جماد .. لو تطوروا من اليوم إلى بكرة بأحدث برامج الحماية ممكن يجي يوم و يتعرضون لخلل ! لكن حنّا نحتاج برامج حماية للفكر و العقل ..نحتاج تحديث لعقول ما ترتاح إلّا لما تحكي في سمعة و ما تنبسط إلّا لما تشتم شخصية ..

نلاحظ في تويتر كثرت صور فيها تزييف و فبركة و صور ايضًا اخرى يقال انها لبنات مشهورات بالسوشال ميديا .. في انستقرام ايضًا كثر التهكير و تصوير الفضائح و متابعة جديدها وكأنها موضة !! في سناب شات ناس تستخدم برامج تحفظ الصور وتتناقلها ، الموضوع صار زي الإدمان ياجماعة !! .. في كل برنامج احسان و اسائة ، خليكم من المحسنين طيب ! اكثر حديث نتناقله ( من ستر على مسلم ، ستَر الله عليه ) واكثر شعب يتبع الفضائح ويصدقها شعبنا العظيم ومايحتاج اذكر أدلة يشهدها التاريخ :') .. فيه اية في القرآن اتوقع كلكم عارفينها وسامعين بها وعارفين معناها [ إنّا عرضنَا الأمانة على السماواتِ والأرضِ والجبال فأبينَ أن يحمِلنَها وأشفقنَ منها وحملها الإنسانُ إنّه كان ظلومًا جهولاً ] .. الأمانة يعني الصدق والوفاءوالذمة .. واهم جانب بالصدق هو الصدق مع الذات ! خلّك صادق مع نفسك أمين على اعراض غيرك ليكون الجميع صادق معك أمين ساتر عليك ..

النوع الغريب فعلًا اللي يبرر شناعة أفعالة بتبريرات جدًا سخيفه ، ( انشر عشان الناس تتعظ ) ياشيخ؟ و الستر؟ والتجسس؟ والسرقة؟ طيب ماتعرف تخلي الناس تتعظ بدون اسماء؟ وبعضهم يقول ( اكتب للشخص بالاسك عشان مايعتبر غيبة ) والشتم؟ والسب؟ والقذف؟ والافتراء؟ تجنبت الغيبة ودخلت بامور اعظم !!! الشبكات الاجتماعية عالم مصنوع للبعد عن الواقع و الحديث عنه باسلوب كتابي او صوري .. التطبيقات و المواقع هذي موجودة لمشاركة الجديد و الابداع و ( ساعة الصدر ) و تناقل المعلومات ماهو مكان للشحناء و الحقد و التبلّي و الكذب وتناقل الفضايح والقيل والقال و تفريغ طاقات حسد .. لو نبي كل هالأمور كان من الأساس ماأقحمنا أنفسنا هنا ياعالم؟

ثلاث نقاط حطوها بين عيونكم :
- ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ )
- ( .... من تتبع عورة أخيه, تتبع الله عورته حتى يفضحه في عقر بيته ) ..
- ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِين  ﴾ ..


 أخيرًا د.سلمان العودة كتب مقولة جميلة في تويتر قبل يومين :
( مادمت قادراً أن تسمع منّي .. فلماذا تسمع عنّي؟ )



- ♥️ -

الأربعاء، 28 مايو 2014

لماذا لانبدو واثقين من أنفسنا بدرجة كاملة؟





لماذا لاتكون ثقتك بنفسك كاملة؟
هذا السؤال بدل أن توجهه للشخص الغيرواثق من نفسه ، الأفضل أن توجهه للمجتمع المحيط به والأشخاص اللذين يلتفون حوله والأهم والأساس ( أهله في طفولته ) كيف تعاملو مع شخصيته؟ كلماتهم كانت ايجابية له أم سلبية؟ ومن خلال أجوبة تلك الأسئلة فقط ستعرف لماذا الواقف أمامك يفقد شيئًا من ثقته بنفسه ..

الثقة بالنفس تكون من نواحي متعددة .. بعضهم تراه قوي الكلمة واثق الحرف و يتكلم بعزة و مع ذلك لو تتكلم معه عن مظهره سيتبين لك أنه غير واثق من مظهره تمامًا ! وذلك نتيجة لمواقف متراكمة و أراء تراكمت عن مظهره في صغره و من الممكن أن تكون مقارنات بينه وبين أحد أشقاءه .. لازالت تؤثر به و نتجت عنه هذا الشخص !

رسالة لكل أم و كل أب ..
قبل أن تلقي على طفلك كلمات سلبية و مقارنات بينه وبين أشخاص .. تذكر أن هذا الطفل لن ينسى كل حرف منك ، ستنسى ( أنت ) وتدور الأيام لاحقًا ثم ستتسائل عن سبب قلة ثقة ابنك أو ابنتك والحقيقة أن النتيجة التي وصل إليها ماكانت إلا بفضائلك 😊 ! 

مثال بسيط : في مجتمعنا السعودي بعض الأمهات تلقي بغضب كلمات سلبية لابنتها المهملة دون وعي كبير ( إنتِ طول عمرك منتب فالحة ، طلعتي على عماتك ماطلعتي علي ، .... الخ ) بكل جدية هل تنتظر الأم ردة فعل إيجابية مقابل هذه الكلمات ؟ هل تتوقع من ابنتها نسيان كلمة واحدة مما قالت ؟ الكلمات السلبية التي تُلقى لنا لا تُنسى فكيف إن كانت من الأم !!؟ للأسف تُحفر في العقل و القلب 😊 كثرة الانتقاد من الوالدين والمقارنة و تفضيل ابن على ابن آخر أول عامل يزعزع شخصية الطفل و ينمّي قلة الثقة بالنفس ، و يجلب العداوة بين أفراد الأسرة .. 

مانحنُ إلا نتيجة كلمات أُلقيت علينا و حروف وُجّهت لنا و مواقف مرت بنا في هذه الحياة .. تشكّلنا المواقف بقسوتها و ظروفها ، فإن أحسنت تحسنّا و إن ساءت ! سؤنا .. 
والقوي العظيم الذي يستطيع نسيان الإحباطات الماضيه بردّها و قهرها ومعالجة عطب القلب بإصلاحه و تعويضه بشتى الطرق ❤️

الهدف من كتابتي هذه : رسالة إلى كل أسرة .. و تبرير لطيف لقلة الثقة الخارجة عن إرادة الكثير .. فانتظروا تحسنّهم و ساعدوهم !

Ps:التدوينة عبارة عن فلسفة بسيطة لافيها دراسة ولا مقتبسة من كتاب .. فلسفه حياتية.