لماذا لاتكون ثقتك بنفسك كاملة؟
هذا السؤال بدل أن توجهه للشخص الغيرواثق من نفسه ، الأفضل أن توجهه للمجتمع المحيط به والأشخاص اللذين يلتفون حوله والأهم والأساس ( أهله في طفولته ) كيف تعاملو مع شخصيته؟ كلماتهم كانت ايجابية له أم سلبية؟ ومن خلال أجوبة تلك الأسئلة فقط ستعرف لماذا الواقف أمامك يفقد شيئًا من ثقته بنفسه ..
الثقة بالنفس تكون من نواحي متعددة .. بعضهم تراه قوي الكلمة واثق الحرف و يتكلم بعزة و مع ذلك لو تتكلم معه عن مظهره سيتبين لك أنه غير واثق من مظهره تمامًا ! وذلك نتيجة لمواقف متراكمة و أراء تراكمت عن مظهره في صغره و من الممكن أن تكون مقارنات بينه وبين أحد أشقاءه .. لازالت تؤثر به و نتجت عنه هذا الشخص !
رسالة لكل أم و كل أب ..
قبل أن تلقي على طفلك كلمات سلبية و مقارنات بينه وبين أشخاص .. تذكر أن هذا الطفل لن ينسى كل حرف منك ، ستنسى ( أنت ) وتدور الأيام لاحقًا ثم ستتسائل عن سبب قلة ثقة ابنك أو ابنتك والحقيقة أن النتيجة التي وصل إليها ماكانت إلا بفضائلك 😊 !
مثال بسيط : في مجتمعنا السعودي بعض الأمهات تلقي بغضب كلمات سلبية لابنتها المهملة دون وعي كبير ( إنتِ طول عمرك منتب فالحة ، طلعتي على عماتك ماطلعتي علي ، .... الخ ) بكل جدية هل تنتظر الأم ردة فعل إيجابية مقابل هذه الكلمات ؟ هل تتوقع من ابنتها نسيان كلمة واحدة مما قالت ؟ الكلمات السلبية التي تُلقى لنا لا تُنسى فكيف إن كانت من الأم !!؟ للأسف تُحفر في العقل و القلب 😊 كثرة الانتقاد من الوالدين والمقارنة و تفضيل ابن على ابن آخر أول عامل يزعزع شخصية الطفل و ينمّي قلة الثقة بالنفس ، و يجلب العداوة بين أفراد الأسرة ..
مانحنُ إلا نتيجة كلمات أُلقيت علينا و حروف وُجّهت لنا و مواقف مرت بنا في هذه الحياة .. تشكّلنا المواقف بقسوتها و ظروفها ، فإن أحسنت تحسنّا و إن ساءت ! سؤنا ..
والقوي العظيم الذي يستطيع نسيان الإحباطات الماضيه بردّها و قهرها ومعالجة عطب القلب بإصلاحه و تعويضه بشتى الطرق ❤️
الهدف من كتابتي هذه : رسالة إلى كل أسرة .. و تبرير لطيف لقلة الثقة الخارجة عن إرادة الكثير .. فانتظروا تحسنّهم و ساعدوهم !
Ps:التدوينة عبارة عن فلسفة بسيطة لافيها دراسة ولا مقتبسة من كتاب .. فلسفه حياتية.