بسم الله الرحمن الرحيم
عام دراسي جديد و سعيد و خفيف يارب ..
ياسرعها هالإجازة :( + من زمان عنكم هنا من رمضان ! اشتقتلكم ❤
« الحياة الجامعية هي بوابتك لمستقبلك الخاص بك »
تتوقعونها فعلًا كذا ؟ بالضبط هي كذا ، و فعلًا استشعرت هالجملة و حسيت بمعناها لما دخلت الجامعة و لاحظت الفرق بين الحياة المدرسيّة و الحياة الجامعية ..
في هالتدوينة بحكيكم عن أبسط النقاط و الأمور و التغيرات اللي ممكن تتطرأ على حياتكم بعد انتقالكم من الحياة المدرسيّة للحياة الجامعية .. التغيّر و التغيير سنة من سنن الحياة ، ولو ماكان فيه تغيّر كان تجمدت الحياة من حولنا وتحجرت وتوقفت وصارت مملة و مافيه أي لذّة ! والتغيرات ياأما تكون للأسوأ أو للأفضل وهذا يرجع للشخص وتقبله للتغيير و كيفية تعامله مع هالتغيّرات .. تدوينتي ممكن تميل للطلاب و الطالبات المستجدين في الجامعة ، لكن الكلام للعموم وبيفيد الجميع إن شاءالله ..
الحياة الجامعية ، من ضمن هالتغيّرات اللي تأتي لحياتك فإما أنك تستغل هالمرحلة لتطوير نفسك والسعي لمستقبلك أو أنك تبدأ في الإهمال و الاستهتار و اللهو عن تحقيق انجازاتك ! الحياة الجامعية تعطيك المسؤولية الكاملة في التصرف .. في حضورك للقاعة الدراسية و في تأخيرك و مشاركتك وتفاعلك و احضار واجباتك !
عكس الدراسة اللي ممكن تلقى المعلم والمعلمة يلحقون وراك وينتظرونك تسلّم واجباتك و يحثونك كثير و ينصحونك ! في الجامعة الكل بيشيل نفسه من حياتك و بيعطيك كامل المسؤولية في ذلك .. ولك الحرية في التصرف ! وأنا أشوف هالنقطة على كثر أنها مسؤولية صعبه إلا أن فيها استقلالية و راحة بدون تدخل أي شخص في قراراتك .
//
عكس الدراسة اللي ممكن تلقى المعلم والمعلمة يلحقون وراك وينتظرونك تسلّم واجباتك و يحثونك كثير و ينصحونك ! في الجامعة الكل بيشيل نفسه من حياتك و بيعطيك كامل المسؤولية في ذلك .. ولك الحرية في التصرف ! وأنا أشوف هالنقطة على كثر أنها مسؤولية صعبه إلا أن فيها استقلالية و راحة بدون تدخل أي شخص في قراراتك .
//
- قبل دخولكم للجامعة حاولوا تكتبون وتدونون وتتذكرون جميع إنجازاتكم السابقة اللي حققتوها في الماضي ، لأن تذكر الإنجازات و لذتها يذكركم أنه ( أنت أنجزت هالشي بتقدر على غيره ) ! انشغالكم بالحاضر و تحقيق غاياتكم ممكن يلهيكم عن هالإنجازات الثمينة اللي حققتوها ! بس احفظوها لاتنسونها دبسوها بقلوبكم حتى لو كانت انجازات تافهه ، مثلًا ( حفظ قصيدة بالأدب كاملة ، حل مسألة صعبه باختبار الرياضيات ) بيعيينكم على انجاز أكبر من ذلك في الجامعة .
- كلنا واجهتنا تحديات و إحباطات في حياتنا الماضية ، تعديناها و كملنا حياتنا .. و من وعيك أنك تكون تعرف هالتحديات و الإحباطات اللي واجهتك وكيف قدرت تتغلب عليها ، اذا مرّ عليك بالفترة الجامعية دكتور " علّه " مثلًا ومعروف انه ماينجح بسهوله ! تذكر معلم بالمدرسة كان شديد و تحديت نفسك و جبت درجة كويسة عنده ! تذكرك لتحدياتك اللي تغلبت عليها يسهل لك التغلب على المشاكل اللي بتواجهك بالجامعة .. بتكون عندك حلول قريبه و سهله و متمرن انت عليها وتطبقها بكل ثقه ، وتذكروا دائمًا بالجامعة مافيه « بخلي أمي تجي تتفاهم معها ، بخلي أبوي يكلم يقنعه » مافيه إلا أنت وقدراتك !
- بالحياة عمومًا و بالحياة الجامعية خصوصًا بيمرون عليكم أشخاص يأثرون فيكم و في قراراتكم ويقنعونكم ويعطونكم آرائهم ، الأشخاص المؤثرون نوعين : ١ ) إيجابيين ٢ ) سلبيين .. الأشخاص المؤثرون إيجابيًا تمسك فيهم وتعلق فيهم بيديك و رجولك ، والأشخاص اللي يعطونك تأثير سلبي ينقسمون قسمين : الأول / أشخاص مهمين بحياتك و سلبيين ، هذولي إلغ تأثيرهم السلبي عليك و حاول تقوي نفسك و أذنك لين مايأثر فيك حكيهم مثل أختك مثلًا مهم وجودها بحياتك بس تأثيرها سلبي لذلك مانسمعه ولانستقبله ..! الثاني / أشخاص غير مهمين و سلبيين ، هذولي من الأفضل نلغيهم بكبرهم من حياتنا ونلغي تأثيرهم *مع السلامة* مو ناقصين سلبيين زيادة ووجودهم غير مهم أبدًا .
- في الحياة الجامعية من المهم أنك تعطي كل أمر حجمه الحقيقي دون مبالغة أو استهانة ، يعني لـما يُعرف عن أستاذ معين أنه صارم و شديد في الحضور والغياب يجب عليك أنك تنتبه جيدًا لهالمسألة وتحرص أنك تكون دقيق في حضورك و ماتتغيب ، لاتستهين بحجمه الحقيقي عشان ماتنصدم بالنتيجه ( حرمان من المادة مثلاًٍ ) ! وفي المقابل لاتبالغ ، يعني من شدة حرصك على رضا الدكتور عنك يصيبك صمت قاتل فماتشارك ولاتتفاعل في القاعة أبدًا خوفًا منه ! هذا غلط .. أعطي الأشياء و الأمور حجمها الحقيقي بتوازن !
- في بداية العام حددوا نتيجة معينة تبون تحققونها ، من خلال تحديد هالنتيجة تقدرون توصلون لاستراتيجية معينة و خطوات واضحة تمشون عليها لتحقيق نتيجتكم اللي تبونها ، مثلًا : تبغين تحققين ( A+ ) في منهج معين ، ابدي بوضع استراتيجية وخطوات واضحة تتبعينها وتلتزمين بها عشان تحققين نتيجتك ( مراجعه اسبوعيه ، تسليم الواجبات في الوقت المحدد ، مشاركة وتفاعل مع الاستاذة في القاعة ، تسليم انشطة الترم ..... ) وهكذا مع كل نتيجة ترغب بها .
- الحياة الجامعية مرحلة مختلفه ، بوابة لحياة كبيرة و صناعة لمستقبلك الخاص فيك ، لذلك كل فترة حدد ٣ أهداف تحققها في كل جانب من جوانب حياتك ، بس قبل تحدد الأهداف تذكر أن الأهداف مب بسيطة ! الأهداف من شروطها أنها كبيرة و واقعيه وقابلة للتحقيق و طبيعي تحتاج لخطوات للوصول لها ، مثال لهدف ( أن أكون مستمع جيد ) بعدها تضع الخطوات ( أركز بنظري عالمتحدث ، اترك كل مابيدي عشان أنتبه له ، ماأقاطعه في حديثه ، ..... ) هذي خطوات تنقلك للهدف ، و بعد كل هدف تنجح فيه تستمر عليه وتنتقل لغيره .. بعد فترة بتحس بتحسن في ذاتك و حياتك وأنك فعلًا متغير و متطور و متحسّن و حياتك الجامعية صنعت اختلاف و غيرتك حتى بجوانب حياتك الغير علمية .. بكرة تتخرج من الجامعة و أنت تحس بنقلة عظيمة في كل جوانب حياتك .
- أنت / أنتي أول داعم لنفسك في الجامعة ، لأن الجامعة مافيها معلمة تمدحك على كل إجابة ولا فيها ستيكرات ولا تصحيح دفاتر يكتب بنهايته ثناء من المعلمة .. أنت المسؤول عن تقدير نفسك ومعرفتك كامل المعرفة ، لذلك كل فترة احرص أنك تسأل نفسك ( أنا مين؟ وش أستحق درجة ؟ هل أستحق هالتخصص ؟ ) أسئلتك لنفسك بتعينك للوصول لفهم ذاتك و معرفة حجمها و تذكر تقديرك لذاتك يجعل الآخرين يقدرونك .
- « يا سعادة خبريني وين أرضك ياسعادة؟ » بالضبط كذا ! بالجامعة بتصادقون كثير و و تتعرفون على أشخاص أكثر ، لكن الشخص الواعي هو القادر على تصنيف الأشخاص ومعرفة من يجالس ومين يصاحب ومين يزامل فقط ! فيه أشخاص نسميهم " مصادر البهجة و السعادة في حياتنا " و عشان نحدد الموضوع بتكون " حياتنا الجامعية " هالمصادر حافظوا عليهم احفظوهم بعقولكم و قلوبكم و خلوهم قريبين منكم ( فلان يسعدني دعمه ، فلانه تسعدني سواليفها ، فلان يسعدني حماسه لأفكاري ، فلانه أنبسط بالنقاش معها ..... ) تعرفك علي كمية لابأس بها من الأصدقاء يجعلك أكثر راحة بالجامعة و أكثر أمان و تلجأ لمن ترغب به في الوقت اللي تريده .. فمثلًا محتاج تضحك بتلقى لك جليس ، و أنتِ محتاجة بريك سواليف وساعة صدر عندك أشخاص معينيين و محتاجة بكرة انسانة تناقشينها بمسأله معينه بتسعدين بنقاشها ، تنوع الأصدقاء و تعددهم يسهل عليك ايجاد مصادر سعادتك لكن أنت المسؤول عن تصنيف الأشخاص و كيف يسعدونك؟ والمحظوظ من يجد صديق يجمع له غالب أنواع السعادات .
أتمنى لكم حياة جامعية مزهرة و سعيدة و مريحة ، و مُنجزة ،،
أي فكرة و اقتراح يتبادر لأذهانكم في تطوير وتنمية للمجتمع اقترحوا فيه لجامعتكم و انشبوا لين يتحقق :"
أي مشروع و حملة تحلمون يوم من الأيام أنها تكون واقعية بادروا بالسعي لها ..
- ❤ -