بسم الله الرحمن الرحيم
مبارك عليكم الشهر والله يجعلنا من صوامه وقوامه ووالدينا ومن نحب يارب العالمين ..
( فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا إِلاَّ مَتَـٰعُ ٱلْغُرُورِ )
الحديث عن الجنة من ألذ الأحاديث الدنيويه ، ووصفها من مُتع الدنيا .. يسمع الإنسان هالوصف عنها و يتخيل نفسه يعيش بهالكرم و يتقلب بين نعمها في سعادة وفوز أبدي و خالد مخلد ، سعيد بين أحبابه المؤمنين و يرى الصحابه و الخلفاء الراشدين و رسولنا الكريم .. و يوقف قلبه لمجرد تخيله المنظر العظيم " رؤية وجهه سبحانه " يراه كل مؤمن كما يرى القمر ليلة البدر ..
لذلك حبيت تشاركوني تأملاتي من كتاب " حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح " للإمام شمس الدين ابن قيم الجوزية ..
نقاط بسيطه ومختصر ان شاء الله يكون خفيف لما قرأت .. بيفرحكم و يدهشكم و يعينكم بإذن الله على الاجتهاد في العبادة من الشوق للجنة ، و معرفة تفاصيل الجنه والحديث عن وصفها وملذاتها يعين الواحد عالإجتهاد في العبادة لنيل أعلى المراتب في الجنة بإذن الله ..
نبدأ بإذن الله :"
لم يزل صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و التابعون و تابعيهم و أهل السنه و الحديث و فقهاء الإسلام و أهل التصوف و الزهد على اعتقاد و إجماعٍ تامٍ على وجود الجنة الآن ، مستندين بذلك على أدلة من الكتاب و السنة النبوية ، الى أن ظهرت نابغة من القدرية و المعتزله أنكروا أن تكون الجنه مخلوقه الآن !! وقالوا بل الله سينشئها يوم القيامة .. والذي أوصلهم لذلك أصلهم الفاسد فب مساواة صفات الله سبحانه و أفعاله بالمخلوقين .. ففي مفهومهم " كيف يجهز الله سبحانه وتعالى الجنه بثمارها و أنهارها ونعيمها و ليس فيها أحدا من أهلها " و قالوا أن خلق الجنة قبل الجزاء عبث !
و الآن سأذكر لكم نقاط بسيطه وواضحه تدل على وجود الجنة الآن ..
مبارك عليكم الشهر والله يجعلنا من صوامه وقوامه ووالدينا ومن نحب يارب العالمين ..
( فَمَن زُحْزِحَ عَنِ ٱلنَّارِ وَأُدْخِلَ ٱلْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَا إِلاَّ مَتَـٰعُ ٱلْغُرُورِ )
الحديث عن الجنة من ألذ الأحاديث الدنيويه ، ووصفها من مُتع الدنيا .. يسمع الإنسان هالوصف عنها و يتخيل نفسه يعيش بهالكرم و يتقلب بين نعمها في سعادة وفوز أبدي و خالد مخلد ، سعيد بين أحبابه المؤمنين و يرى الصحابه و الخلفاء الراشدين و رسولنا الكريم .. و يوقف قلبه لمجرد تخيله المنظر العظيم " رؤية وجهه سبحانه " يراه كل مؤمن كما يرى القمر ليلة البدر ..
لذلك حبيت تشاركوني تأملاتي من كتاب " حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح " للإمام شمس الدين ابن قيم الجوزية ..
نقاط بسيطه ومختصر ان شاء الله يكون خفيف لما قرأت .. بيفرحكم و يدهشكم و يعينكم بإذن الله على الاجتهاد في العبادة من الشوق للجنة ، و معرفة تفاصيل الجنه والحديث عن وصفها وملذاتها يعين الواحد عالإجتهاد في العبادة لنيل أعلى المراتب في الجنة بإذن الله ..
نبدأ بإذن الله :"
( ١ )
- هل الجنة موجودة الآن الآن ؟ أم ستخلق يوم القيامة ؟ -
لم يزل صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - و التابعون و تابعيهم و أهل السنه و الحديث و فقهاء الإسلام و أهل التصوف و الزهد على اعتقاد و إجماعٍ تامٍ على وجود الجنة الآن ، مستندين بذلك على أدلة من الكتاب و السنة النبوية ، الى أن ظهرت نابغة من القدرية و المعتزله أنكروا أن تكون الجنه مخلوقه الآن !! وقالوا بل الله سينشئها يوم القيامة .. والذي أوصلهم لذلك أصلهم الفاسد فب مساواة صفات الله سبحانه و أفعاله بالمخلوقين .. ففي مفهومهم " كيف يجهز الله سبحانه وتعالى الجنه بثمارها و أنهارها ونعيمها و ليس فيها أحدا من أهلها " و قالوا أن خلق الجنة قبل الجزاء عبث !
و الآن سأذكر لكم نقاط بسيطه وواضحه تدل على وجود الجنة الآن ..
- دل ذلك من القرآن في قوله تعالى عن الرسول - اللهم صل و سلم عليه - في سورة النجم : ( وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى (١٣) عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى(١٤)عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى (١٥) ) لذا فالواضح أن الرسول اللهم صل وسلم عليه رأي سدرة المنتهى ورأى عندها جنة المأوى .. فكيف تكون غير موجودة ؟
- أن الإنسان إذا مات ، يريه الله مقعده في النار أو مقعده في الجنة و دل على ذلك أحاديث كثيره و أوضحها : ( حديث مرفوع ) أَبو عُبيدة ، عن جابر بنِ زيدٍ ، عن أَبي سعِيدٍ الْخدرِي أن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلّم ، قال : " إنّ أَحدَكم إذا مات عُرِضَ علَيهِ مقعَده بِالْغدَاة وَالْعشِي , إِن كان مِن أهل الجنّةِ فمن أَهل الجنةِ ، وإن كان مِن أَهل النارِ فَمن أَهل النار ، فيقَال له : هذا مقعدك حتّى يَبعثكَ اللَّه يوم القيامةِ " وحدّث أَنَس بن مَالك ، قَال : قَالَ نبيّ الله صلى الله عليه وسلم : " إن العبدَ إذا وُضع في قبره ، وتولى عنه أصحابه ، إنه ليسمع قرع نعالهم " . قال : " يأتيه ملكان فيقعدانه ، فيقولان : ماكنت تقول في هذا الرجل - محمد - ؟ فأما المؤمن فيقول : أشهدُ آنه عبد الله ورسوله" . قال : " فيُقال : انظر إلى مقعدك من النار ، قد أبدلك الله به مقعدًا من الجنة " . قال نبيّ الله : " فيراهما جميعا " . قَالَ : وذكرَ لنا : " يُفسح له في قبره سبعون ذراعا ، ويُملأ عليه خضرًا إلى يوم يبعثون " .
- ذكر ابن القيم احاديث كثيره تدل أن الرسول اللهم صلّ وسلم عليه رأى الجنة و النار أمام عينيه وشعر بهما ، لدرجة أنه كان يصلي و أطال الصلاة بعدين سألوه الصحابه عن غرابة تصرفه فأجابهم أنه رأى الجنة و النار ،، عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم ذات يومٍ وانصرف من الصّلاة وأقبل إلينا بوجهه فقال : " ياأيّها النّاس , إني إِمامكم فلا تسْبقُوني بِالركوع ولا بالسّجودِ ولا بِالقِيام ولا بالقعود ولا بِالانصِراف فإِنّي أَراكم مِن خلفي , وايم الذِي نفِسي بيده لَو رأَيتم ما رأيت لَضحِكتم قَليلا ولَبكَيتم كثِيرا " . قال : قلنا : يا رسول اللّه , ما رأَيت ؟ قال : " رأيت الجنّة والنار " وفي صحيح مسلم عنه في هذا الحديث (( ما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه لقد جيء بالنار وذلك حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها وحتى رأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبة في النار وكان يسرق الحاج بمحجنه فإذا فطن له قال إنما تعلق بمحجني وإن غفل عنه ذهب به وحتى رأيت فيها صاحبة الهرة التي ربطتها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعا ثم جيء بالجنة وذلكم حين رأيتموني تقدمت حتى قمت في مقامي ولقد مددت يدي وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظروا إليه ثم بدا لي أن لا أفعل فما من شيء توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه )) .
.. وأيضا كان في خطبة له عند خسوف الشمس آنذاك ، كان يتحدث ثم رأوه الصحابه يتكعكع بمعنى : يتراجع ببدنه و كأنه يُحجم ويبتعد عن شيء (( ... فقالوا : يارسول الله رأيناك تناولت شيئًا في مقامك ثم رأيناك تكعكعت ، فقال : " إني رأيت الجنة وتناولت عنقودًا ولو أصبته لأكلتم منه مابقيت الدنيا ، ورأيت النار فلم أرى منظرًا كاليوم قط أفظع ، ورأيت أكثر أهلها النساء " قالوا : بم يارسول الله ؟ قال : " بكفرهن " قيل : أيكفرن بالله ؟ قال : " يكفرن العشير ويكفرن الاحسان ، لو أحسنت إلى احداهن الدهر كله ثم رأت منك شيئا قالت مارأيت منك خيرا قط " ))
نستدل بهالأحاديث علي حقيقة وجود الجنة والنار الآن ، و من الحديث الثاني ذكرت المرأه التي حبست الهره هذا يدل على شدة عقوبة من يحبس الحيوان أو يمنع عنه الغذاء آو يسيء معاملته و ايضا عقوبة السرقة في ذكر الذي يسرق الحاج فاذا نظر إليه الحاج قال تعلقت السرقة به وردّها لصاحبها و إن لم يلحظه الحاج هرب و أخذ ماسرقه !
في الأحاديث كلها رقة الرسول اللهم صل وسلم عليه وخوفه على أمته وحبه لهم ، يحبهم لدرجة أنه أراد أن يقطف العنقود حتى يطعمهم منه ويذيقهم اياه ، وفيه حديث آخر يذكر أنه ابتعد عن النار خوفًا من أن تؤذيهم (( ... ولقد أدنيت النار مني حتى لقد جعلتُ أتقيها خشيةِ أن تغشاكم )) صلى الله عليه وسلم :( .
- وايضا هناك حديث في صحيح المسلم و السنن و المسند من حديث أبي هريرة يستدل به على وجود الجنة و النار الآن لأن جبريل رآهما .. " لما خلق الله تعالى الجنة والنار أرسل جبريل إلى الجنة فقال أذهب فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها فذهب فنظر إلى ما أعد الله لأهلها فيها فرجع فقال: وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها فأمر الجنة فحفت بالمكاره فقال فارجع فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها قال فنظر إليها ثم رجع فقال وعزتك لقد خشيت أن لا يدخلها أحد قال: ثم أرسله إلى النار قال أذهب فانظر إليها وإلى ما أعددت لأهلها فيها قال فنظر إليها فإذا هي يركب بعضها بعضا ثم رجع فقال وعزتك وجلالك لا يدخلها أحد سمع بها فأمر بها فحفت بالشهوات ثم قال اذهب فانظر إلى ما أعددت لأهلها فيها فذهب فنظر إليها فرجع فقال وعزتك لقد خشيت أن لا ينجو منها أحد إلا دخلها " ولا يُعقل أن ينظز الشخص الى شيء غير موجود ! لذلك فجبريل رأى الجنة و النار و نظر إليهما .. وهذا دليل واضح على وجودهما الآن .. وايضا ذكر ابن القيم في هذه النقطة حديث *يوجع القلب* عن شوق النار و الجنة لأهلهما .. روى الليث بن سعد عن معاوية ابن صالح عن عبد الملك بن بشير ورفع الحديث قال :" ما من يوم إلا والجنة والنار يسألان تقول الجنة يا رب قد طاب ثمري واطردت أنهاري واشتقت إلى أوليائي فعجل إلي بأهلي وتقول النار أشتد حري وبعد قعري وعظم جمري فعجل علي بأهلي ". يارب اجعلني و اياكم ممن اشتاقت لهم الجنة يارب العالمين ..
أخيرًا : بعضهم يتسائل لما كل هذا الشرح و التوضيح والتسائل عن وجود الجنة الآن و هو أمر في غاية الوضوح في القرآن الكريم اذ ذكر الله سبحانه وتعالى أن آدم كان في الجنة و أُخرج منها ! هذا التوضيح و التفصيل لمن يختلف في أن آدم عليه السلام ، لم يكن في جنة المؤمنين ذاتها انما جنة أخرى .. وايضًا لذكر هذه النقاط البسيطة لعلها تفيد وتنفع و تؤثر ..
صلى الله على نبينا محمد و على آله وصحبه أجمعين ..
و جمعنا الله و رسولنا الكريم ومن نحب في الفردوس أجمعين ..
..♥ ..
- التدوينات ممكن تكون يوم ورا يوم .
- اي اقتراحات تعالوا تويتر :" ..
- انتشر تعليقاتكم و اضافاتكم في هاشتاق #حكايا_الجنة
- انتشر تعليقاتكم و اضافاتكم في هاشتاق #حكايا_الجنة
اعجبني الموضوع جداً 🙏❤❤❤
ردحذفالله يسعد قلبك ويرزقك من حيث لا تحتسبين❤
جمعنا الله وإياك في جنت الفردوس ونعيمها ❤❤
الله يسعدك ويجمعنا واياك في جنات النعيم ❤❤❤
ردحذف